9 مكملات يمكنها دعم رحلتك نحو خسارة الوزن

في بعض الأحيان، يمكن لقدر صغير من الدعم أن يُحدث فارقاً كبيراً في رحلتك نحو خسارة الوزن، وقد تُوفر مكملات إنقاص الوزن الدفعة الإضافية التي تحتاجها لتحقيق أهدافك.

غير أنه مع كثرة الخيارات المتاحة، قد يكون من الصعب معرفة من أين تبدأ وأي حبوب إنقاص الوزن مناسبة لك.

فيما يلي أفضل مكملات إنقاص الوزن وما ينبغي مراعاته عند تحديد ما إذا كانت هذه الإضافات مناسبة لنظامك الغذائي.

ما هي مكملات إنقاص الوزن؟

تُضاف مكملات إنقاص الوزن إلى نظامك الغذائي لدعم تقليل الدهون وتحسين عملية الأيض.

متوفرة على شكل مساحيق وحبوب وسوائل وكبسولات، يمكنها تعزيز الطاقة، وكبح الشهية، أو تحسين حرق الدهون. لكنها لم تُصمَّم لتكون حلاً منفرداً لإنقاص الوزن.

غالباً ما تُستخدم هذه المكملات مع التمرين والنظام الغذائي لتسريع نتائج إنقاص الوزن.

هل تُساعد مكملات إنقاص الوزن فعلاً؟

نعم، يمكن لـمكملات إنقاص الوزن دعم رحلتك نحو خسارة الوزن.

قد تُعزز المكملات المتاحة دون وصفة طبية أيض الكربوهيدرات، وتُخفف الشهية، وتُحسّن مستويات الصحة والطاقة بشكل عام.

غير أنها تختلف عن أدوية إنقاص الوزن (مضادات السمنة)، التي تُوصف لخفض الدهون في الجسم أو التحكم فيها بشكل فعّال.

في حين لا تحرق المكملات الدهون مباشرةً، إلا أنها تُسهم في الحفاظ على نمط حياة صحي من خلال الأكل المتوازن وممارسة الرياضة بانتظام.

هل مكملات إنقاص الوزن آمنة؟

تُعدّ حبوب إنقاص الوزن والمكملات آمنة بشكل عام عند تناولها وفق التعليمات ولفترات قصيرة، تتراوح عادةً بين أسبوعين وستة أسابيع.

غير أن الاستخدام المطوّل غير موصى به نظراً لمحدودية الأبحاث حول الآثار الصحية طويلة الأمد لهذه المنتجات.

من المهم اتباع إرشادات المنتج واستشارة متخصص في الرعاية الصحية إذا لم تكن متأكداً مما يناسبك.

أفضل 9 مكملات لإنقاص الوزن

سواء كنت تبحث عن مكملات طبيعية لإنقاص الوزن أو حبوب إنقاص الوزن، فثمة خيارات وفيرة للنظر فيها.

فيما يلي أفضل المكملات التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار.

1. مستخلص الشاي الأخضر

تحتوي مكملات الشاي الأخضر لإنقاص الوزن على مركبات طبيعية كالكاتيكينات والكافيين التي قد تُساعد على تعزيز الأيض ومستويات الطاقة.

تُظهر الأبحاث أيضاً أن مستخلص الشاي الأخضر قد يرفع مستوى اللبتين، وهو هرمون يُساعد على التحكم في الجوع، ويُخفض الكوليسترول الضار (LDL)، مما يدعم الصحة العامة.

2. البروبيوتيك

يدعم البروبيوتيك صحة الأمعاء، التي تؤدي دوراً في إدارة الوزن من خلال تحسين طريقة استخلاص الجسم للطاقة من الغذاء. يُساعد على استعادة التوازن الطبيعي لبكتيريا الأمعاء، مما يُحسّن الهضم، ويُعزز التعافي من الأمراض، ويُخفف أعراض متلازمة القولون العصبي.

تُظهر الدراسات أيضاً أن البروبيوتيك قد يُساعد في إنقاص الوزن، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد أي سلالات البروبيوتيك هي الأكثر فعالية.

3. الألياف

يمكن لمكملات الألياف لإنقاص الوزن أن تُساعد في فقدان الدهون عبر تعزيز الشعور بالشبع، وتقليل امتصاص المغذيات الكبرى، وتحسين صحة الأمعاء.

يُوصي الخبراء بالسعي للحصول على 30 غراماً من الألياف يومياً من خلال نظامك الغذائي والمكملات.

غير أنه لا ينبغي الاعتماد على المكملات وحدها. فالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة مصادر طبيعية ممتازة يجب تضمينها إلى جانب المكملات للحصول على أفضل النتائج.

4. فيتامين د

تُظهر الأبحاث أن نقص فيتامين د قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الدهون في الجسم. يُنصح بالتأكد من حصولك على كمية كافية من هذا الفيتامين خلال رحلتك نحو إنقاص الوزن.

تتجاوز فوائد فيتامين د نطاق إنقاص الوزن. فتناوله كمكمل قد يُعزز المزاج أيضاً، ويُقوّي المناعة، ويُقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض.

5. الكافيين

الكافيين مكوّن شائع في مكملات تحسين الأيض لإنقاص الوزن بفضل خصائصه المنبّهة.

أظهر التحليل التلوي للدراسات المتعلقة بالكافيين وإنقاص الوزن أنه قد يُعزز تقليل الوزن ودهون الجسم ومؤشر كتلة الجسم (BMI).

6. فيتامين ج

عادةً ما يُقرن فيتامين ج بدعم المناعة، لكن هذا ليس السبب الوحيد للنظر في هذا المكمل لإنقاص الوزن. إذ يرتبط أيضاً بانخفاض مستويات كتلة الجسم.

يحرق الأفراد الذين يمتلكون مستويات كافية من فيتامين ج 30% من الدهون أكثر خلال تمارينهم مقارنةً بأولئك الذين يعانون من نقص فيه.

لذا، إذا أردت تعظيم نتائج تمارينك، فكّر في تناول مكمل فيتامين ج أو إضافة مصادر إضافية له في نظامك الغذائي.

7. زيت السمك

وجدت الدراسات أن مكملات زيت السمك تزيد الكتلة الخالية من الدهون وتُقلل كتلة الدهون لدى البالغين الأصحاء.

كما وجدت مراجعة كبيرة للدراسات أن مكملات زيت السمك قد تُساعد في تقليل دهون البطن لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، لا سيما عند دمجها مع تغييرات صحية في نمط الحياة.

علاوة على ذلك، يُعدّ هذا المكمل لإنقاص الوزن مصدراً ممتازاً لأحماض أوميغا-3، التي تدعم صحة القلب والدماغ.

8. المغنيسيوم

المغنيسيوم عنصر غذائي أساسي لتحقيق وزن صحي والحفاظ عليه. فإذا كنت تعاني من نقص في المغنيسيوم، فقد يعجز جسمك عن استخدام السكر (الغلوكوز) كمصدر للطاقة بكفاءة.

معالجة هذا النقص عبر المكملات قد تُساعد في تقليل وزن الجسم ومؤشر كتلة الجسم، لا سيما لدى الأفراد الذين يعانون من مقاومة الأنسولين وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

يمكنك أيضاً تعزيز نظامك الغذائي بأطعمة غنية بالمغنيسيوم، كالخضروات الورقية الداكنة، والحبوب الكاملة، والمكسرات، والفاصوليا، والتوفو، والسمك.

9. مسحوق البروتين

يرتبط مسحوق البروتين عادةً بالذهاب إلى الصالة الرياضية، لكنه ليس مخصصاً لبناء العضلات فحسب.

البروتين مفيد لإنقاص الوزن لأنه يحتاج إلى سعرات حرارية أكثر للهضم، ويُساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويدعم الكتلة العضلية الخالية من الدهون.

كيف ذلك؟ البروتينات مركّبة، مما يعني أن جسمك يستغرق وقتاً أطول لتكسيرها مقارنةً بالدهون والكربوهيدرات. وزيادة البروتين في نظامك الغذائي قد ترفع حرق السعرات الحرارية اليومي بشكل طفيف.

ثمة طرق كثيرة للبدء، منها مكملات البروتين النباتية، ومسحوق البروتين العضوي، وحتى مكملات البروتين الخالية من منتجات الألبان.

لا تنسَ النظام الغذائي والتمرين

لإنقاص الوزن بأمان، يُوصي الخبراء بإجراء تغييرات في نمط الحياة كاتباع نظام غذائي صحي، وتقليل استهلاك السعرات الحرارية، وزيادة النشاط البدني — إلى جانب مكملات إنقاص الوزن.

يُمكن أن يُساعد تقليل الدهون والكربوهيدرات في النظام الغذائي لخلق عجز سعراتي وزيادة النشاط البدني على تقليل دهون الجسم وتحسين الصحة العامة.

يوفر النظام الغذائي الغني بالأطعمة الكاملة كالفواكه والخضروات والبروتين والحبوب الكاملة الفيتامينات والمعادن الأساسية للحفاظ على وزن صحي.

استشر دائماً متخصصاً طبياً قبل إجراء تغييرات جوهرية في حياتك أو البدء بروتين جديد لـمكملات إنقاص الوزن.

الخلاصة

يمكن لـمكملات إنقاص الوزن تعزيز رحلتك عبر دعم الأيض، وكبح الشهية، وتحسين الصحة العامة. غير أنها تعمل على أفضل وجه إلى جانب نظام غذائي صحي وممارسة منتظمة للرياضة.

إذا لم تكن متأكداً، استشر متخصصاً في الرعاية الصحية قبل البدء بأي مكمل جديد، وركّز على إنقاص وزن تدريجي ومستدام لتحقيق نتائج دائمة.

اكتشف أفضل مكملات إنقاص الوزن الآن.

اطلع على جميع مكملات Hewyn هنا.


المراجع‌

  • Álvarez-Arraño, V. and Martín-Peláez, S. (2021). Effects of Probiotics and Synbiotics on Weight Loss in Subjects with Overweight or Obesity: A Systematic Review. Nutrients, 13(10), p.3627. doi:https://doi.org/10.3390/nu13103627.
  • Askari, M., Mozaffari, H., Jafari, A., Ghanbari, M. and Darooghegi Mofrad, M. (2020). The effects of magnesium supplementation on obesity measures in adults: a systematic review and dose-response meta-analysis of randomized controlled trials. Critical Reviews in Food Science and Nutrition, pp.1–17. doi:https://doi.org/10.1080/10408398.2020.1790498.
  • Huang, L.-H., Liu, C.-Y., Wang, L.-Y., Huang, C.-J. and Hsu, C.-H. (2018). Effects of green tea extract on overweight and obese women with high levels of low density-lipoprotein-cholesterol (LDL-C): a randomised, double-blind, and cross-over placebo-controlled clinical trial. BMC Complementary and Alternative Medicine, [online] 18(1). doi:https://doi.org/10.1186/s12906-018-2355-x.
  • NHS Choices (2019). Probiotics. [online] NHS. Available at: https://www.nhs.uk/conditions/probiotics/.
  • Noreen, E.E., Sass, M.J., Crowe, M.L., Pabon, V.A., Brandauer, J. and Averill, L.K. (2010). Effects of supplemental fish oil on resting metabolic rate, body composition, and salivary cortisol in healthy adults. Journal of the International Society of Sports Nutrition, [online] 7, p.31. doi:https://doi.org/10.1186/1550-2783-7-31.
  • Tabrizi, R., Saneei, P., Lankarani, K.B., Akbari, M., Kolahdooz, F., Esmaillzadeh, A., Nadi-Ravandi, S., Mazoochi, M. and Asemi, Z. (2019). The effects of caffeine intake on weight loss: a systematic review and dos-response meta-analysis of randomized controlled trials. Critical reviews in food science and nutrition, [online] 59(16), pp.2688–2696. doi:https://doi.org/10.1080/10408398.2018.1507996.
  • Tri State Gastroenterology Associates. (2023). Role of the Gut Microbiome in Weight Management. [online] Available at: https://tristategastro.net/role-of-the-gut-microbiome-in-weight-management/.
  • Wood, R.J. (2008). Vitamin D and adipogenesis: new molecular insights. Nutrition Reviews, 66(1), pp.40–46. doi:https://doi.org/10.1111/j.1753-4887.2007.00004.x.
Cemre Akkaya