كيف تتفوق على رقمك القياسي الشخصي كعدّاء
\nإذن، تريد أن تعرف كيف تتفوق على رقمك القياسي الشخصي كعدّاء.
\nسواء كنت قد اكتشفت للتو شغفك بالعدو أو كنت عدّاءً متمرساً، فإن تعلّم كيف تصبح عدّاءً أفضل هو مسيرة لا تنتهي أبداً.
\nقد يبدو ذلك رحلةً مستحيلة، لكن في الواقع يمكنك تحقيق هدفك بعد إجراء بعض التغييرات البسيطة في نمط حياتك. ستتباهى على Strava في أقرب وقت مما تتخيل. نعدك بذلك.
\nتابع القراءة لتكتشف كيف تتحسن في العدو من خلال تسع خطوات بسيطة.
\n1. ضع خطة تدريبية
\nأول ما على القائمة هو وضع خطة تدريبية.
\nلكننا لا نتحدث عن خطة جري موحّدة تناسب الجميع. الأمر كله يتعلق بصياغة خطة تلائم أهدافك واحتياجاتك الحياتية. لا فائدة من الاستيقاظ في الساعة الخامسة صباحاً للركض إذا كنت من محبي السهر.
\nأنت بحاجة إلى خطة واقعية تساعدك على الالتزام. ضع هذه النقاط في الاعتبار:
\n- \n
- ابدأ من مستوى يتوافق مع لياقتك الحالية. \n
- أدرج أيام التعافي ضمن الخطة. \n
- كن واقعياً بشأن الوقت الذي يمكنك تخصيصه للركض. \n
- نوّع تدريبك للحفاظ على الحماس. \n
- لا تدفع نفسك نحو التقدم بسرعة مفرطة. \n
الجري يساعدك على تحسين معدل ضربات قلبك أثناء الراحة ونسبة الدهون في الجسم، ويمكنه خفض مستوى الكوليسترول. الخطوة الأولى للحصول على هذه الفوائد هي تطبيق خطة منظّمة.
\n2. التدريب المتقطع
\nيمكن للتدريب المتقطع (تدريب التيمبو أو تدريب الفارتليك) أن يساعدك على تحقيق مكاسب سريعة.
\nإذا كنت تبحث على Google عن "كيف يمكنني التفوق على رقمي القياسي الشخصي في الجري؟" فمن المرجح أنك صادفت هذه النصيحة بالفعل، لكنها تستحق التجربة.
\nالتدريب المتقطع هو نوع من تدريبات السرعة حيث تتمرن على العدو السريع لفترات قصيرة. يُحسّن هذا النوع من التدريب سرعتك، مما يساعدك على تجاوز أرقامك القياسية الشخصية.
\nإلى جانب تحسين الأوقات، يساعد التدريب المتقطع أيضاً على تعزيز صحة قلبك وحرق المزيد من السعرات الحرارية.
\n3. أعطِ التعافي الأولوية
\nإذا كنت متحمساً للاستمرار، فإن أخذ استراحة للتركيز على التعافي قد لا يكون ما تريد سماعه. ومع ذلك، فإن منح جسمك وقت الراحة أمر بالغ الأهمية لتحسين أدائك في الجري.
\nتساعد أيام الراحة على منع الإصابات من خلال إتاحة الوقت الكافي لجسمك للتعافي. بدونها، ستعاني على الأرجح من تراجع في الأداء والإرهاق، بل وضعف في المناعة.
\nفي العادة، ينبغي على العدّائين أخذ يوم إلى يومَين راحة على الأقل أسبوعياً لضمان التعافي الكافي بين الجلسات.
\nيجب أن تُعطي الأولوية في هذه الأيام للتمارين منخفضة التأثير — كالمشي القصير أو اليوغا.
\nقد ترغب أيضاً في تعزيز صحتك من خلال تقنيات عافية أخرى، كالتأمل وتمارين القوة أو التخطيط للحصول على المكملات الغذائية للجري. أثبتت الدراسات أن الساونا والتدليك والقيلولة يمكن أن تكون مفيدة أيضاً للعدّائين.
\nارفع قدميك واسترح!
\n\n4. المكملات الغذائية للجري \n
\nالتفوق على رقمك القياسي الشخصي يتطلب بعض التغييرات الجوهرية، ومنها إضافة مكملات الجري إلى نظامك الغذائي.
\nتساعدك هذه المكملات على الحفاظ على توازن التغذية وبناء العضلات وامتلاك طاقة كافية للجري بانتظام. ينبغي أن تُقترن بتغذية سليمة (سنتناول ذلك لاحقاً!)، لكنها قد تكون مفيدة جداً إذا كنت تجد صعوبة في تحقيق أهدافك من خلال النظام الغذائي وحده.
\nإليك بعض أفضل المكملات الغذائية للعدّائين:
\n- \n
- \nالفيتامينات المتعددة — تساعد الفيتامينات المتعددة على سد فجوات المغذيات، وهي مفيدة إذا كنت تجد صعوبة في الحفاظ على نظام غذائي متوازن بسبب جدولك المزدحم. \n \n
- \nبروتين مسحوق — أظهرت الدراسات أن الاستمرار في تناول البروتين يساعد على تحسين الأداء البدني والتعافي بصورة إيجابية.\n \n
- \nالحديد — ثبت أن نقص الحديد يُعدّ مشكلة شائعة بين عدّائي المسافات الطويلة. وبينما يمكن الحصول على الحديد من اللحم الأحمر الخالي من الدهون والخضروات الورقية والبقوليات وغيرها من الأطعمة، يمكن للمكمل أن يضمن الحفاظ على مستويات متوازنة.\n \n
- \nأوميغا 3 — لأحماض أوميغا 3 فوائد عديدة، و تُظهر الدراسات أنها قد تُحسّن القدرة على التحمل وتقلل من آلام العضلات عند تناولها بجرعة تتراوح بين 1.5 و2 غرام يومياً.\n \n
- \nالمغنيسيوم — المغنيسيوم معدن ضروري للطاقة وتعافي العضلات وتطور العظام. إذا كنت تدفع نفسك في التدريب المتقطع، أضفه إلى قائمتك.\n \n
استشر طبيبك قبل إضافة مكملات جديدة إلى برنامج الجري الخاص بك، خاصة إذا كنت تعاني من حالات صحية معينة. يمكنه مساعدتك في تحديد الخيارات الآمنة والمناسبة.
\n5. تناول غذاءً صحياً
\nالمكملات مفيدة، لكن لا تُهمل تغذية الجري!
\nوفقاً لـ طب جونز هوبكنز، ينبغي على العدّائين المنتظمين الحصول على 60 إلى 70% من سعراتهم الحرارية من الكربوهيدرات، فيما يتكون الجزء المتبقي من بروتين خالٍ من الدهون ودهون صحية.
\nكما يؤكد الخبراء ضرورة أن تتكون وجباتك من أربعة عناصر أساسية:
\n- \n
- الفواكه والخضروات للحصول على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة \n
- الدهون الصحية \n
- البروتين الخالي من الدهون (حيواني أو نباتي) \n
- الكربوهيدرات الصحية (كالحبوب الكاملة والأرز) \n
إذا اتبعت هذه الإرشادات الأربعة، ستكون تأكل من أجل النجاح.
\n6. اعمل على تحسين أسلوب الجري
\nأسلوب الجري يشير إلى وضعيتك — كيفية تحريك ذراعيك وساقيك أثناء الجري.
\nيمكن أن يساعدك تعديل وضعيتك على تحسين توقيتك. أثبتت الدراسات أن العدّائين والمدربين الذين يُركّزون على الوضعية يُعزّزون في نهاية المطاف أداءهم في الجري.
\nلا يتعين عليك العمل مع مدرب لإتقان أسلوبك. هناك الكثير من مقاطع الفيديو على YouTube حول هذا الموضوع لمساعدتك على التحسن في المنزل.
\n7. ابنِ قوة عضلاتك الجوهرية
\nالجري ليس رياضة للساقين فحسب!
\nالعمل على تقوية عضلاتك الجوهرية سيساعدك على أن تصبح عدّاءً أفضل.
\nيجمع كثير من العدّائين بين تدريب الجري وتمارين قوة العضلات الجوهرية. ومع ذلك، يمكنك أيضاً ممارسة هذه التمارين في أيام الراحة.
\nأثبتت الدراسات أن ثمانية أسابيع فقط من تدريب العضلات الجوهرية يمكن أن تُحسّن أداء الجري والتوازن الثابت. تُعدّ لوحة التوازن لمدة 30 ثانية نقطة بداية رائعة، إذ تُقوّي عضلات الظهر والبطن، مما يدفعك نحو أوقات سباق أسرع.
\n8. نَم جيداً
\nالحرمان من النوم يؤثر على قدرة التحمل في الجري، مما يؤدي إلى أوقات أضعف والإرهاق بعد التمرين. مثل أيام الراحة، الحصول على قسط كافٍ من النوم أمر بالغ الأهمية لتحسين وقتك.
\nإذا كنت تجد صعوبة في النوم ليلاً، عليك الاهتمام بنظافة نومك. يشمل ذلك الذهاب إلى الفراش في الوقت نفسه كل يوم، والحفاظ على غرفة نومك باردة ومعتمة، وتقليل وقت استخدام الشاشات قبل النوم.
\nيمكن أن تساعدك مكملات النوم للعدّائين على النوم بشكل أسرع والحصول على راحة ذات جودة أعلى. الميلاتونين والمغنيسيوم وجذر حشيشة الهرّ والغلايسين تُعدّ مُثبتة علمياً للمساعدة على النوم عند تناولها بالشكل الصحيح.
\nتحدث دائماً مع متخصص في الرعاية الصحية قبل إضافة مكملات جديدة إلى نظامك الغذائي.
\n9. كن ثابتاً على المدى البعيد
\nالاتساق هو مفتاح النجاح في كل مجالات الحياة تقريباً، والجري ليس استثناءً.
\nسواء اعتمدت نصيحة واحدة أو جميع الاستراتيجيات الواردة في هذه المدونة، حافظ على الاتساق. لن تظهر النتائج في غضون أيام قليلة أو حتى أسبوع، لكن مع الصبر ستشهد تحسناً في رقمك القياسي الشخصي على مدى الأشهر القادمة.
\nابقَ ملتزماً وكن صبوراً — ستُثمر جهودك في النهاية!
\nالخلاصة
\nمعرفة كيف تصبح عدّاءً أفضل تتلخص في إجراء تغييرات صحية. مع الصبر والاتساق، ستُعلي الاستراتيجيات المذكورة أعلاه من مستوى أدائك مع مرور الوقت. استمر في مسيرتك وراقب تقدمك يتكشّف!
\nتذكر استشارة متخصص في الرعاية الصحية قبل تجربة مكملات جديدة أو في حال تعرضت لأي إصابات أثناء التدريب.
\nتقدم على المنافسة الآن. اكتشف أفضل مكملات الجري من Hewyn هنا.
\nالمراجع
\n- \n
- \nBezuglov, E., Lazarev, A., Khaitin, V., Chegin, S., Tikhonova, A., Talibov, O., Gerasimuk, D. and Waśkiewicz, Z. (2021). The Prevalence of Use of Various Post-Exercise Recovery Methods after Training among Elite Endurance Athletes. International Journal of Environmental Research and Public Health, 18(21), p.11698. doi:https://doi.org/10.3390/ijerph182111698.\n \n
- \nCintineo, H.P., Arent, M.A., Antonio, J. and Arent, S.M. (2018). Effects of Protein Supplementation on Performance and Recovery in Resistance and Endurance Training. Frontiers in Nutrition, [online] 5(83). doi:https://doi.org/10.3389/fnut.2018.00083.\n \n
- \nEidel, S. (2022). Runner's Diet. [online] www.hopkinsmedicine.org. Available at: https://www.hopkinsmedicine.org/health/wellness-and-prevention/runners-diet.\n \n
- \nFOLLAND, J.P., ALLEN, S.J., BLACK, M.I., HANDSAKER, J.C. and FORRESTER, S.E. (2017). Running Technique is an Important Component of Running Economy and Performance. Medicine & Science in Sports & Exercise, [online] 49(7), pp.1412–1423. doi:https://doi.org/10.1249/mss.0000000000001245.\n \n
- \nHespanhol Junior, L.C., Pillay, J.D., van Mechelen, W. and Verhagen, E. (2015). Meta-Analyses of the Effects of Habitual Running on Indices of Health in Physically Inactive Adults. Sports Medicine, 45(10), pp.1455–1468. doi:https://doi.org/10.1007/s40279-015-0359-y.\n \n
- \nHung, K.-C., Chung, H.-W., Yu, C.C.-W., Lai, H.-C. and Sun, F.-H. (2019). Effects of 8-week core training on core endurance and running economy. PLOS ONE, 14(3), p.e0213158. doi:https://doi.org/10.1371/journal.pone.0213158.\n \n
- \nLopes, T.R., Pereira, H.M., Bittencourt, L.R.A. and Silva, B.M. (2022). How Much Does Sleep Deprivation Impair Endurance Performance? A Systematic Review and Meta-analysis. European Journal of Sport Science, pp.1–46. doi:https://doi.org/10.1080/17461391.2022.2155583.\n \n
- \nPARKS, R.B., HETZEL, S.J. and BROOKS, M.A. (2017). Iron Deficiency and Anemia among Collegiate Athletes. Medicine & Science in Sports & Exercise, 49(8), pp.1711–1715. doi:https://doi.org/10.1249/mss.0000000000001259.\n \n
- \nThielecke, F. and Blannin, A. (2020). Omega-3 Fatty Acids for Sport Performance—Are They Equally Beneficial for Athletes and Amateurs? A Narrative Review. Nutrients, 12(12), p.3712. doi:https://doi.org/10.3390/nu12123712.\n \n
- \nWilliams, I. (2015). What is interval training and why should I do it? [online] Runner's World. Available at: https://www.runnersworld.com/uk/training/a773582/interval-training-how-it-works/.\n \n























